الرئيسية     أولمبياد الكيمياء العربي     الجائزة العربية     دليل الكيميائيين العرب     الجمعيات والنقابات العربية     اتصل بنا
 
   

 


إتحاد الكيميائيين العرب » الأخبار » أخبار اتحاد الكيمياء العربي


افتتح يوم أمس الأولبياد العربي السابع بمشاركة 12 دولة عربية و30 طالبا

أكد صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم أن الشباب العربي ينتظر فقط الفرصة للنبوغ والتميز. وقال خلال تدشينه أمس فعاليات الأولمبياد العربي السابع للكيمياء بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة: «الشاب العربي لا ينقصه الذكاء، ولا تنقصه المبادرة، ولا الجد والإخلاص والمثابرة، هو ينتظر فقط الفرصة ويجب أن تعطى للشاب العربي الفرصة ليتفوق في جميع المجالات العلمية والعملية».


وقال سموه: «جميع من سبقونا اتخذوا العلوم أساسًا في تعليمهم، وعلينا تقديم إضافات أخرى على العلوم، حيث نستطيع أن نضيف إلى مميزات التعلم في مجالات العلوم المختلفة والرياضيات وغيرها من المجالات» مشيرا الى انه بالتمسك بالمبادئ الاسلامية والقيم العربية نستطيع ان نتفوق على من سبقنا في مجالات العلوم، واستطرد سموه: «نستطيع أن نتميز ان شاء الله تعالى بالعلم والإيمان والثقة في النفس». 


ووجه سموه كلمة خلال تدشين الاولمبياد الذي تستضيفه الادارة العامة للتربية والتعليم بالمدينة المنورة وتنظمه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الجمعية الكيميائية السعودية واتحاد الكيميائيين العرب خلال الفترة من 12 إلى 15 من شهر ذي القعدة الجاري بمشاركة عدد من الدول العربية يمثلها نحو (30) طالبًا وطالبة ونحو (34) مشرفًا تربويًا من أساتذة الكيمياء في الدول العربية المشاركة.
وأوضح سموه أن العالم العربي بمكوناته السياسية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية التفت الى المحور الاساس في بناء المجتمعات، وهو العلم وقال: «كونوا علماء مميزين تضيفون لأوطانكم وللإنسانية جمعاء كل علم نافع ينشر الرخاء والسلام والعدالة بين البشر وحصنوا ذلك كله بدينكم الاسلامي العظيم الذي يقف حائلا دون اتباع الاهواء والتجرد من القيم والاخلاق وطوقوا العلم بقيم العروبة واخلاقها وفروسيته.
وأشار سموه إلى أن أمتنا العربية تصدرت العالم ردحًا طويلا من الزمن حين حملت رسالة الاسلام الى أرجاء الدنيا عقيدة سامية تواكب حضارة علمية وعملية باذخة انتجتها جهود علمائنا المسلمين الاوائل وكشوفاتهم غير المسبوقة التي نهل منها الشرق والغرب وبنى عليها.


ثم دارت الأيام دورتها وجاءت أزمنة الألم والمعاناة والقصور العربي والفقر والأمية وأصبحنا ننشد العلم في مشارق الأرض ومغاربها وهاجرت العقول العربية النيرة المميزة في أزمة جديدة تحرم الامة العربية من قدراتها الفاعلة لتأسيس نهضتها المرتبطة بدينها وبقيمها.
وشدد سموه على رفع شأن اللغة العربية الجليلة بجعلها لغة العلم التطبيقي وهي أهل لذلك، كما قال شاعر النيل حافظ ابراهيم:
وسعت كتاب الله لفظا وغاية وما ضقت عن آي به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة وتنسيق أسماء لمخترعات
وأضاف: «لقد منحتكم دولكم ومجتمعاتكم، الثقة في رعاية أبنائها وبناتها المميزين ليكونوا قادة نهضتها في المستقبل وانتم إن شاء الله أهل لهذه الامانة فابذلوا قصارى جهدكم وغاية عنايتكم كي يحظى أبناؤكم وبناتكم الطلاب والطالبات بأفضل فرص التعلم والمهارات التي تؤهلهم لكفاءة علمية مميزة، تعود بالنفع على أوطانهم ومجتمعاتهم.

واختتم الفيصل كلمته بدعواته الخالصة للجميع بالتوفيق والسداد في هذا الاولمبياد وان يستمتعوا بالمنافسة ويستعدوا للفوز المستحق إن شاء الله.
واختتم الحفل بتكريم رؤساء وفود الدول العربية المشاركة وتكريم الرعاة والداعمين، هذا ويهدف الاولمبياد إلى بث روح العمل الجماعي والتنافس الشريف بين الطلاب والطالبات المشاركين في المسابقة، وكذلك الاحتفاء بالكيميائين العرب والمسلمين فيما قدموه في مجال علم الكيمياء، كما تشكل هذه التجمعات العلمية العربية اهمية كبيرة في دعم النشاط العلمي في جميع الدول العربية.
وبدأ حفل افتتاح الأولمبياد بالنشيد الوطني ثم القرآن الكريم تلا ذلك عرض مرئي عن مسيرة الأولمبياد ثم كلمة أمين عام اتحاد الكيميائين العرب الدكتور ضيف الله الضعيان والتي رحب خلالها براعي الحفل سمو وزير التربية والتعليم صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل وصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ورؤساء الوفود المشاركة في الاولمبياد العربي السابع مشيرا إلى أن الاولمبياد السابع تميز عن الاولمبيادات السابقة بكون من وضع أسئلته النظرية لجنة دولية مشكلة من عدد من الدول العربية بإشراف مكتب الأولمبياد العربي وذلك لإضفاء مزيد من الشفافية والحيادية.
وقال: إن رعاية سمو وزير التربية والتعليم لهذه المسابقة والوقوف بنفسه على استعداداتها ليعطي دفعة جديدة للقائمين والمهتمين بمثل هذه الانشطة، قدم بعد ذلك مجموعة من الطلاب لوحة حوارية إنشادية عن جهود علماء العرب والمسلمين في علم الكيمياء. 
واشار الى ان احتضان المدينة المنورة لهذه المسابقة في دورتها السابعة اعطاها تألقا كبيرا ورونقا رائعا وإبداعا في المشاركة حيث شرف المكان والذي انطلقت منه الثقافة الاسلامية لجميع أنحاء المعمورة، وذكر ان رعاية وزير التربية والتعليم لهذه المسابقة هي اضافة قوية ومميزة في تاريخ المسابقات العلمية.
يذكر أن المرحلة الاولى من المنافسة تنطلق صباح امس والتي تشهد محور الاختبار النظري على فترتين لجميع المشاركين في الاولمبياد.